| سكان مدينة بيت لحم يشهدون توسعات استيطانية يهودية على حساب أراضيهم قرب مستوطنة أبو غنيم (هار حوما) |
|
|
|
| Written by جريدة القدس | |||
| Friday, 23 May 2008 13:14 | |||
|
There are no translations available. ![]() مستعمرة هار حوما / جبل أبوغنيم- تصوير عصام اسحق وتزامن هذا التجريف مع الاعلانات المتكررة لبلدية القدس ووزارة البناء والاسكان الاسرائيلية لتشييد وحدات استيطانية جديدة في مستوطنات القدس بلغت اجمالها قرابة 17680 وحدة استيطانية جديدة كان قد أعلن عن (8100) منها في مستوطنة أبو غنيم (هار حوماة)، بالرغم من أن ذلك يخالف قرارات مجلس الأمن الدولي وتعهد الحكومة الاسرائيلية في مؤتمر أنابوليس المنعقد في السادس والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2007 بالالتزام خارطة الطريق التي تنص على تجميد النشاطات الاستيطانية في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية التي من شأنها أن تعيق تقدم عملية السلام. (انظر الصورة). وكانت محافظة بيت لحم قد خسرت جزءا من أراضيها عقب حرب عام 1967 عندما احتلت اسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، اذ اقتطع ما مساحته 18000 دونم من أراضي المحافظة لحدود بلدية القدس التي أعادت اسرائيل ترسيمها وتوسيعها بشكل غير قانوني بما يتناسب وأهدافها الاستعمارية. وكانت المنطقة التي أقيمت عليها مستوطنة أبو غنيم قد صنفت في اتفاقات أوسلو في العام 1995 تحت تصنيف منطقة خضراء يمنع البناء فيها وتقع تحت السيطرة الاسرائيلية. وبحسب الاتفاقات المبرمة، كان من المفروض أن تسلم اسرائيل هذه المناطق الخضراء لتصبح تحت السيطرة الفلسطينية المطلقة، الا أنها أعادت صياغة مصطلح منطقة خضراء لتصبح "مناطق يمنع فيها البناء الفلسطيني" لتكون مناطق احتياط لبناء المستوطنات الاسرائيلية كما هو الحال في مستوطنة أبو غنيم التي أقيمت في العام 1997 ومستوطنة "ريخيس شعفاط" شمال مدينة القدس اذ حولت في العام 1990 من منطقة خضراء الى منطقة بناء اسرائيلية. وتقع مستوطنة أبو غنيم ضمن ما يعرف بـ"مشروع القدس الكبرى" الذي تقوم اسرائيل بتنفيذه في خطوة لفرض واقع أليم على الأرض الفلسطينية. وكان المشروع قد بدأ العمل فيه في أوائل السبعينات عندما وسعت الحكومة الإسرائيلية مساحة المستوطنات الإسرائيلية الواقعة خارج حدود بلدية القدس لتوجد نوعاً من التواصل بين المستوطنات الإسرائيلية في مدينة القدس ولتقطع - في الوقت نفسه - أوصال التجمعات السكانية الفلسطينية الواقعة في محيط مدينة القدس عن المدينة نفسها وتحرمه افرادها من حقها في العيش في المدينة. ويشمل مخطط "القدس الكبرى" ثلاثة من أصل ستة تجمعات استيطانية إسرائيلية تسعى إسرائيل إلى ضمها من خلال خططها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وهي: تجمع مستوطنات "معاليه أدوميم"، تجمع مستوطنات "جفعات زئيف" وتجمع مستوطنات "غوش عتصيون" حيث يشكل عدد المستوطنين حوالي 50 في المئة من المجموع الكلي للمستوطنيين الاسرائيليين في الضفة الغربية والبالغ عددهم نصف مليون مستوطن. تشكل المستوطنات الاسرائيلية ركناً أساسياً من أركان تهويد الارض الفلسطينية، و تحديدا في محافظة القدس، فالحكومة لا تعمل فقط على زيادة عدد المستوطنين الاسرائيليين في الضفة بل تعمل أيضاً على تقويض النمو السكاني الفلسطيني وذلك من خلال السيطرة على المزيد من الاراضي الفلسطينية وتحديدا في القدس الشرقية. وجاءت مصادرة الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنات الاسرائيلية لتقلص من مجال التوسع العمراني في المناطق الفلسطينية، وشق الطرق الألتفافية بحجة ربط هذه المستوطنات بعضها ببعض بالرغم من تسببها بقطع أوصال المدن والقرى الفلسطينية وتحويلها إلى معازل غير متصلة، هذا بالاضافة الى مضايقات المستوطنيين الاسرائيليين واعتداءاتهم المستمرة التي جعلت من العيش كابوساً للسكان الفلسطينيين. واستطاعت اسرائيل اعتماداً على سياستها القمعية في الاراضي الفلسطينية المحتلة خلال سنوات الاحتلال الاربعين بناء 199 مستوطنة يهودية. وتحتل هذه المستوطنات مساحة عمرانية تبلغ 189 كم مربع أي ما نسبته 3.5 في المئة، غير أن هذه المساحات لا تشكل الحجم الحقيقي لهذه المستوطنات اذ شرعت "الادارة المدنية" للاحتلال الاسرائيلي في العام 1991 في رسم مخططات هيكيلية للمستوطنات الاسرائيلية اضحت على أثرها المساحة التي تحتلها المستوطنات، من بناء عمراني ومخططات هيكلية، 487 كيلومتراً مربعاً، أي ما نسبته 8.5 في المئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة. ولما كان تهويد مدينة القدس من أولويات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بغض النظر عن انتماءاتها السياسية، فإن الموارد المالية والجهود التي بُذلت لبناء هذه المستوطنات في مدينة القدس، و داخل حدود البلدية وضواحي المدينة كانت استثنائية حيث يبلغ عدد المستوطنات الاسرائيلية في محافظة القدس 36 يقطنها ما يقارب 240000 مستوطن اسرائيلي و تحتل مساحة 39687 دونما، منها 14 مستوطنة اسرائيلية داخل حدود بلدية يقطنها ما يقارب 140000 مستوطنا اسرائيليا، فيما تسعى اسرائيل لبناء أحياء استيطانية جديدة داخل وحول المدينة:
|
|||
| Last Updated on Friday, 28 November 2008 03:01 |
By autson.com






