| اسحق يحذر من الحرب الديمغرافية الاسرائيلية على القدس |
|
|
|
| Written by جريدة القدس | |||
| Monday, 07 July 2008 15:00 | |||
|
There are no translations available. استضاف معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) صباح الثلاثاء قناصل الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى السلطة الوطنية الفلسطينية وذلك في اطار اللقاءات الدورية التي ينظمها المعهد لوضع ممثلي هذه الدول في تطورات الاوضاع على صعيد الممارسات الاسرائيلية وخاصة بناء الجدار والتوسع الاستيطاني حيث استعرض الدكتور جاد اسحق مدير عام المعهد بشكل تفصيلي تطورات الأوضاع الميدانية في الأراضي المحتلة من توسع استيطاني ومصادرة للأراضي والانتهاكات الإسرائيلية بأنواعها هذا بالإضافة إلى التطورات الجارية على مسار جدار الفصل العنصري والخطط الإسرائيلية الهادفة إلى تكريس السيطرة على الضفة الغربية.
و أشار الدكتور اسحق إلى الخطط التوسعية الاستيطانية للمستوطنات حيث نوه إلى وجود خطط وعطاءات لأكثر من 23 ألف وحدة سكنية مزمع بناءها في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية 64% منها في منطقة القدس أو ما تطلق عليها إسرائيل منطقة "القدس الكبرى" مشيرا الى الاستعدادات الإسرائيلية قيد التنفيذ لتوسيع تلك المستوطنات خلافا لما تم الاتفاق عليه في أنابوليس في شهر تشرين الثاني من العام2007. كما أشار الى الحرب الديمغرافية التي تشنها إسرائيل ضد السكان المقدسيين وذلك من خلال الحملات الجارية لهدم منازل الفلسطينيين بحجة عدم وجود تراخيص وسحب حق الإقامة للعديد منهم في ما تسعى إسرائيل إلى حصر الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة إلى اقل من 20% من مجموع السكان وذلك للإبقاء على تفوق سكاني واضح للمستوطنين اليهود على السكان الفلسطينيين. وفي سياق العرض تحدث د. اسحق عن جدار الفصل العنصري والذي بلغ طول امتداده بحسب المخططات الإسرائيلية 770كم . حيث أشار إلى أن إسرائيل قد أنجزت ما يزيد عن 53% من عملية البناء مشيراً إلى أن إسرائيل قد أدخلت تعديلات عديدة على مخطط البناء تماشياً مع خططها الرامية إلى ضم أكبر عدد ممكن من المستوطنات خلف الجدار باتجاه إسرائيل حيث قامت إسرائيل بضم 107 مستوطنات تضم أكثر من 80% من عدد المستوطنين في الضفة الغربية في المنطقة المعزولة خلف الجدار. ومن جهة أخرى وضع الدكتور اسحق الوفد الأوروبي في ما تقوم به إسرائيل من عملية مبرمجة لعزل المصادر الطبيعية من مياه وأراضي زراعية ومساحات مفتوحة وغابات خلف الجدار وذلك لضمان وجود مساحات توسع إضافية للمستوطنات في المستقبل، حيث تم الإشارة بان مجموع المساحة المعزولة خلف الجدار تبلغ 13% (733 كم مربع) من مساحة الضفة الغربية. وتطرق الدكتور اسحق إلى وضع الحواجز التي أقامتها إسرائيل في الضفة الغربية بمختلف أنواعها وكيف تسعى إسرائيل إلى تقييد حركة الفلسطينيين وتحديدها ضمن مسارات تقع تحت سيطريها مشيراً إلى ما قامت به إسرائيل مؤخراً حول مدينة نابلس حيث خربت طوقا حول المدينة و 15 قرية مجاورة لها وأبقت على 6 نقاط عبور تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي حتى يتسنى للسكان الدخول والخروج من هذا الطوق والذي يبلغ عدد السكان الفلسطينيين المحصور فيه أكثر من 220 ألف فلسطيني. كما نوه إلى المخططات الإسرائيلية والتي يقوم الجيش الإسرائيلي بفرضها على تجمعات فلسطينية في مختلف أنحاء الضفة الغربية فيما يتعلق بمساحة المخططات الهيكلية حيث قام الجيش الإسرائيلي برسم مخططات هيكلية لعشرات من التجمعات الفلسطينية قامت من خلالها بحصر غالبية مواقع البناء في تلك التجمعات ضمن المخطط الهيكلي فيما أبقت على عدد من البناء وغالبية المناطق المفتوحة والزراعية خارج المخططات لكل تجمع. وقد تطرق د.اسحق إلى الأوضاع المأساوية في قطاع غزة وأشار إلى أن الحصار الإسرائيلي الممنهج حول القطاع قد تسبب بانهيار قطاعات الصناعة والتجارة والصيد والزراعة وغير ذلك حيث زادت نسبة الفقر بشكل غير مسبوق مع ارتفاع ملحوظ في عدد العاطلين عن العمل. بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإشارة إلى ما صدر مؤخرا عن الجيش الإسرائيلي بالإعلان عن مساحة 300 متر عن حدود غزة الشمالية والشرقية باتجاه قلب القطاع كمساحة يمنع الاقتراب منها بشكل كامل والتي تشكل بمجموعها5% من مساحة قطاع غزة والتي هي الأساس جزء من المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع والبالغة بإجمالها 87كم مربع (24%) والتي كانت إسرائيل قد حددتها في تموز من العام 2007. وفي نهاية عرضة أشار الدكتور اسحق بان المخططات الإسرائيلية ترمي إلى إبقاء السيطرة الكاملة الإسرائيلية على حوالي 60% من مساحة الضفة الغربية و20% من مساحة قطاع غزة وهو ما من شانه تفويض أي مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإنه إذا ما استمرت إسرائيل في سياسة فرض الأمر الواقع فان استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية سيكون دائما مهيئ لاضطرابات مستقبلية. وفي نهاية العرض شكر الوفد الضيف معهد الأبحاث التطبيقية ومركز أبحاث الأراضي على جهودهم لتوضيح الأوضاع بشكل تفصيلي والذي من شأنه مساعدتهم في نقل صورة الأحداث إلى الدوائر السياسية في بلادهم حول ما يحدث هنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. في اتجاه اخر زار السفير الصيني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية يانغ وي كوه معهد اريج في سياق جولة موسعة له في محافظة بيت لحم امس الاول الاثنين وقد التقى بالدكتور اسحق الذي قدم له شرحا مفصلا حول اوضاع المحافظة وما تعانيه من هجمة اسرائيلية عسكرية واستيطانية بهدف ضم المساحات الاكبر منها الى حدود ما تسميه اسرائيل القدس الكبرى ، واشاد اسحق بالموقف الصيني اتجاه حقوق الشعب الفلسطيني العادلة التي تثبت على عمق العلاقات الصديقة بين الشعبين الصيني والفلسطيني .
|
|||
| Last Updated on Friday, 28 November 2008 12:05 |
By autson.com





