Home News Business الرئيس محمود عباس افتتح مؤتمر فلسطين للاستثمار في بيت لحم
الرئيس محمود عباس افتتح مؤتمر فلسطين للاستثمار في بيت لحم PDF Print E-mail
Written by PNN   
Wednesday, 21 May 2008 12:37
There are no translations available.

Imageفي تظاهرة سياسية واقتصادية حاشدة
الرئيس محمود عباس افتتح مؤتمر فلسطين للاستثمار في بيت لحم
داعيا رجال الأعمال العرب وفي العالم الاستثمار في فلسطين حيث النجاح رغم الصعوبات

بيت لحم - افتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأربعاء مؤتمر فلسطين للاستثمار الذي ينعقد في بيت لحم لمدة ثلاثة أيام بمشاركة نحو ألف من المستثمرين الفلسطينيين والعرب والأجانب، حيث جرت عملية الافتتاح في فندق الانتر كونتننتال بمدينة بيت لحم، وفضل الرئيس عباس في بداية حديثه أن يهنئ الأطراف اللبنانية والشعب في لبنان بمناسبة انجاز اتفاق التفاهم فيما بين القيادات المختلفة التي تمكنت من أن تؤسس لمرحلة جديدة بعيدا عن الخلاف والانقسام وليضع الأسس السليمة لمستقبل لبنان، كما وجه التحيات والتهاني إلى أمير قطر ورئيس وزرائه وكذلك إلى أمين عام الجامعة العربية بهذا الاتفاق الذي جاء كثمرة جهود مخلصة من قبل جميع هذه الأطراف.

وتطرق الرئيس عباس إلى ما ينشر عن تطورات تهدئة مع الجانب الإسرائيلي تبذل مصر جهودها الكبيرة فيها حيث قال " هناك أخبار مشجعة من مصر حول الوصول إلى التهدئة، نأمل أن يصل إخوتنا في مصر إلى تهدئة حقيقية يتمتع بها أبناء شعبنا في قطاع غزة بهدوء بعد طول معاناة، وإزالة الحواجز عنه، ونرجو الله أن تكون هذه الأخبار صحيحة ".

كما تطرق الرئيس إلى الخبر الذي انتشر بسرعة البرق بخصوص إعلان تل أبيب ودمشق عن البدء بمفاوضات غير مباشرة فيما بينهما بواسطة تركيا من اجل تسوية سياسية حيث قال أن مثل هذه الأخبار تجعلنا أن نأمل أن يصل الطرفان إلى حل جيد فيما بينهما.، كما نأمل أن تنسحب هذه الأخبار على وضعنا الفلسطيني لنصل إلى حل مع إخوتنا وأن نصل لاتفاق فلسطيني فلسطيني إذا وهب الله إخوتنا الرشد وعادوا عن انقلابهم وقبلوا بالشرعية الدولية وقبلوا بانتخابات مبكرة، فإن هذا يكون طريقا معبدا للوصول إلى حل فلسطيني داخلي بإذن الله.

واعتبر الرئيس عباس انه بمجرد انعقاد مؤتمر الاستثمار في مدينة مهد السيد المسيح عليه السلام هو بمثابة فخر لنا جميعا، مرحبا بالجميع في مدينة المهد التي لا تبعد سوى عدة كيلو مترات عن القدس وقال " أن القدس الشرقية لنا وهي عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة فهي مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا بد أن تعود الينا ".

وأشار الرئيس أبو مازن في كلمته بالقول " يترافق انعقاد مؤتمركم هذا مع الذكرى الستين للنكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني عام 1948، وبالـرغم من مرور ستة عقود على اقتلاعه من أرضه ووطنه، فإن آثارها باقية في كل واحد فينا، ولا تزال تبعاتها شاهدا على الإجحاف التاريخي الذي لحق به، والظلم الذي لم يشهد العالم له مثيلا، تجسده مأساة ملايين اللاجئين في مخيمات التشرد واللجوء والمنافي في جميع أصقاع الأرض، وحرمانه حتى يومنا هذا من حقه المشروع في تقرير مصيره وقيام دولته الفلسطينية المستقلة كبقية شعوب العالم ".

واقر إلى أن الاستثمار في فلسطين يواجه صعوبات جمة من جراء سياسة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا فالاجتياحات والتوغلات وعمليات القتل والاعتقالات الجماعية أضف إلى كل ذلك الاستيطان وجدار الفصل العنصري الذي مما لا شك فيه بأنه الحق أضرارا جسيمة ويجعل المستثمر بالفعل أن يتردد في أن يضع أمواله في فلسطين، ومع "فلدينا العديد من الأمثلة الحية على نجاحات فلسطينية مختلفة وبرأس مال فلسطيني وعربي وأجنبي أيضا. وإننا إذ نؤكد على أهمية الدور المنشود للقطاع الخاص، والذي برهن على جدارته في وقت الأزمات والمحن، وصمد رغم المعاناة. فإننا نطمح أن يتمكن القطاع الخاص من لعب دوره الطبيعي في عملية التنمية الاقتصادية الفلسطينية، وتحمل مسؤولياته بالشراكة التامة مع مؤسسات الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، لثقتنا بأن القطاع الخاص هو صمام الأمان والمحرك الرئيس للتنمية الاقتصادية، وهو القادر على جلب رأس المال المساند لدور الحكومة والدول المانحة.

كما أكد أن أهمية المؤتمر تتجلى في هذه المشاركة الواسعة لكوكبة من رجال الأعمال والمستثمرين الفلسطينيين والعرب والأجانب، وفي جدول أعماله الحافل بقضايا تلامس الاحتياجات والهموم الاقتصادية الفلسطينية ومستقبلنا الوطني. مستعرضا جملة من التحديات التي تواجه الاستثمار والتطور في فلسطين وأهمها العملية السياسية والعولمة وتأثيراتها المختلفة مشيرا إلى انه ومع ذلك فان الحكومة الفلسطينية قد وضعت خطة هامة للتنمية والإصلاح وهي مصممة على ذلك حيث تتضمن الخطة فرض سيادة القانون والنظام العام والحفاظ على حقوق المواطنين والمستثمرين وأنشطتهم وممتلكاتهم، و برنامج إصلاحي متكامل وشراكة واسعة مع القطاع الخاص في جميع المجالات تنمية اقتصادية بمفهومها الواسع بما فيها استكمال البيئة القانونية الناظمة للحياة الاقتصادية في فلسطين.

هذا وقد تحدث في حفل الافتتاح العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية الهامة حيث كان برنامج المتحدثين حافل للغاية ومن بين هؤلاء وزير الاقتصاد الوطني كمال حسونة وهو رئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر، ومحمد الحرباوي رئيس المجلس التنسيقي للقطاع الخاص والأمير محمد بن حمد ال نهيان نائب رئيس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة والدكتور فيكتور بطارسة رئيس بلدية بيت لحم وعامر الحديدي وزير الصناعة والتجارة الأردني ووزيرة التجارة في السويد وأكمل الدين إحسان اوغلي وروبرت كيميت نائب وزير المالية في الولايات المتحدة والكسندر سلطانوف نائب وزير المساعدات الخارجية في روسيا وتوماس دوبلا دلمولاال مدير دائرة الشرق الأوسط وجنوب البحر المتوسط في المفوضية الأوروبية، ونائب مدير عام مكتب الشرق الأوسط وإفريقيا في وزارة الشؤون الخارجية في اليابان، والسفير سون بي جان من وزارة الشؤون الخارجية في الصين وطوني بلير مبعوث الرباعية، وحسن أبو لبدة المدير التنفيذي للمؤتمر، وقد شددوا جميعهم على أهمية الاستثمار وعلى مدى استعداداهم للتواصل مع الشعب الفلسطيني ودعمه والوقوف إلى جانبه من اجل تحقيق السلام العادل بين كافة شعوب المنطقة إذ أن الأمن والسلام شرطان هامان لعملية الاستثمار والتطور الاقتصادي، وقد أثنى الجميع بقيادة الرئيس محمود عباس الذي يقود سفينة شعبه نحو الاستقرار متمسكا بالعملية السلمية.

وكان الدكتور حسن أبو لبدة ووزير الاقتصاد كمال حسونة قد عقدا مؤتمرا صحفيا مطولا في حوالي الساعة العاشرة من قبل ظهر الأربعاء تناولا فيه آخر المستجدات المحيطة بالمؤتمر حيث أكد الدكتور أبو لبدة أن الاستعدادات قد استكملت بهذا الاتجاه مشيرا إلى أن التوقعات بشان إعداد الحضور كانت اقل من ذلك فهناك زحف واضح باتجاه المؤتمر الذي يفوق عدد حاضريه الألف مستثمر أغلبيتهم من الفلسطينيين والعرب حيث استجاب معظم الذين وجهت إليهم الدعوات وقال أننا أمام حدث تاريخي وهام بكل المقاييس، مكررا حديثه أن جملة المشاريع التي من الممكن أن يتم طرحا تبلغ نحو ملياري دولار أمريكي.

هذا وقد اجمع العديد من المسؤولين والمشرفين على المؤتمر من الوزراء وغيرهم انه بمجرد انعقاده إنما يعتبر انجاز بحد ذاته بحسب ما قاله وزير الحكم المحلي المهندس زياد البندق الذي أكد بان هذه هي المرة الأولى التي تحتضن فلسطين مؤتمرا بهذا الحجم وبهذا الأهمية، معربا عن اعتقاده انه سوف يتم بالفعل أن تلتئم المزيد من المؤتمرات الدولية في فلسطين وقال " علينا أن نجيد صناعة المؤتمرات في هذه الأرض".

يشار هنا إلى أن إدارة المؤتمر اضطرت أن تقسم القاعة الرئيسية التي شهدت كلمة الرئيس أبو مازن وبقية الكلمات الأخرى إلى قاعتين نظرا للازدحام الشديد الذي اكتظت به القاعة الرئيسة فاضطر المئات من الحضور إلى متابعة كلمة الرئيس أبو مازن عبر شاشة تلفزيون في القاعة الأخرى.

وكان آخر الوافدين إلى المؤتمر وفد الإمارات العربية المتحدة برئاسة نائب رئيس الوزراء والذي وصل في حوالي الساعة العاشرة من صباح الأربعاء على متن مروحية أردنية هبطت على مهبط الرئيس في جبل انطون جنوب بيت لحم وكان هو الوفد ذاته أول المغادرين في ساعات المغرب نظرا لارتباطات أخرى حيث ودعهم الرئيس أبو مازن من القاعة.

Comments (0)
Write comment
Your Contact Details:
Comment:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
Security
Please input the anti-spam code that you can read in the image.
Last Updated on Friday, 28 November 2008 03:00
 

Follow us on facebook

Advertisements

Banner
Banner

Related Items