Home News Arts الحرب تشتعلُ
الحرب تشتعلُ PDF Print E-mail
Written by سامي غانم   
Wednesday, 14 January 2009 09:10
There are no translations available.

الشاعر سامي غانم
الشاعر سامي غانم

عشرون يوماً، وهذي الحربُ تشتعلُ
 
إنا نصلي، كذا للهِ نبتهِلُ
  
كي يوقفَ الحربَ من بعد أيام ٍ
 
بها المجازرُ والتدميرُ متصلُ
  
آلاف جرحى، وألفٌ هم لقد قُتِلوا
 
والقتلُ يزدادُ، والتدميرُ يكتملُ
  
والوضعُ يمضي إلى سوءٍ بلا أملٍ
 
في ردِّ روحٍ إلى جسمٍ، فلا أملُ
  
هْمْ كلُّ شيءٍ من الدنيا قد افتَقَدوا
 
لا ماءُ، لا نورٌ، لا نفطٌ ولا أكلُ
  
!!!

وذي جراحٌ، فمن يأتي يعالُجها
 
قبلَ الفواتِ، لعلَّ الجرحَ يندمِلُ؟
  
وذا دمارُ، فمَن ذا يا تُرى يأتي
 
بهِ عماراً، يصيرُ الوضعُ يُحتَمَلُ؟
  
وذاكَ جيشٌ فهل يأتي فينسحبُ
 
مِن القطاعِ، وهل يُنهى به القتلُ؟
  
وذي مآسيٍ، فمن ذا قد يخفّفها
 
وذي مشاكلُ، لا يأتي لها حلُّ
  
وذي مصائبُ لا ندري لها عدداً
 
حلّتْ بشعبٍ، وَلا يُدرى بها العملُ!
  
!!!

  
حربٌ مدمِّرةٌ جاءتْ بذا شعبٍ
 
لم يكفهِمْ ما أتتْ بحصارِهِ دُوَلُ
  
كلُّ الشعوبِ غدتْ منهم محرّّرةً
 
إلاّهُ شعبي، فلا تحريرُ يُشْتَمَلُ
 
!!!

  
حربٌ تُشنُّ بهم عشرينَ ما فيها
 
أيُّ تدخل مِن عُرْبٍ، فهم شُغِلوا
  
لم يأتِ منهم لا دعمٌ ولا جيشٌ
 
و" مصر " ظلت لا فعلٌ ولا دخلٌ
  
و" بوشُّ " ظلَّ طوالَ الحُكم يدعمهم
 
بالمالِ تارةَ، بالسلاحُ يتصلُ
  
!!!

  
متى تجيءُ لذي حربٍ نهايتُها
 
متى سيوقَفُ هذا القصفُ والقتلُ؟
  
ما ذنبُ شعبٍ به ذا القصفُ يأتيهِ
 
فذي صواريخُ لهي لَهُ عِلَلُ؟
  
تأتي الصواريخُ بها من غير ذي فعلٍ
 
لكنها ووجهتْ قصفاً لها فِعلُ
  
!!!

  
من ذا سيرفع عن شعبٍ مذابَحهُ
 
من ذا سيوقف حرباً فيه تتصِلُ
  
من ذا سيوقِفُ مأساةً بذا عنفٍ
 
من ذا سيوقفُ بركاناً به حِلّوا؟
  
من ذا سيوقِفُ عُدواناً على شعبٍ
 
جاءوا يبيدوهُ، لا يبقى لهُ أملُ
  

 

  
!!!

  
لا بارك اللهُ فيهِ، عالمٌ قذِرٌ
 
لا يستطيعُ، فتبقى الحربُ تشتعلُ
  
قد أحرقتْ " غزَّةُ " في كلِّ جوانِبها
 
لم تُبْقِ قِسماً بها، إلا بهِ نزلوا
  
مستشفياتُ، وأبراجٌ، كذا دورٌ
 
فصفوا الجميعَ، لم يسلمْ بها أهلُ
  
مكاتبُ الصّحفِ كذا محطاتٌ
 
حتى الحواملَ، لم يسلمْ لها طِفلُ
  
حتّى الأطباء والإسعافَ هم قصفوا
 
حتى "الهلالَ"، فقد جاءَ بهِ فِعلُ
  
!!!

  
لا أمنُ فيهم، لا نزحٌ لهم يأتي
 
فالبابُ مغلقٌ، ذا سجنٌ لقد قَفَلوا
  
ذئبٌ يهاجمُ أغناماً بذا عنفٍ
 
من قمعِ ذا ذئبٍ، لا يسلمَ الحَمَلُ.
  
!!!

  
كيف التصرفُ يا أهل ويا عَرَبُ
 
كيف التصرُّفُ يا غَرْبُ وما العملُ؟
  
أين الزعامةُ في عربٍ وفي غربٍ
 
دُولٌ لمسلمةٌ ما جاءها عَمَلُ؟
  
أين الزعامةُ في ذا عالمٍ قَذِرٍ
 
أين الجيوشُ، لكي تأتي فتنفعِلُ؟
  
هذا اعتداءُ أتى فينا هو شَرسٌ
 
لم يأتنا يوماً في مثلِهِ مِثلُ
  
!!!
 
 

Comments (0)
Write comment
Your Contact Details:
Comment:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
Security
Please input the anti-spam code that you can read in the image.
Last Updated on Saturday, 14 February 2009 09:21
 

Advertisements

Banner
Banner
Banner