|
وذي جراحٌ، فمن يأتي يعالُجها
|
قبلَ الفواتِ، لعلَّ الجرحَ يندمِلُ؟
|
|
وذا دمارُ، فمَن ذا يا تُرى يأتي
|
بهِ عماراً، يصيرُ الوضعُ يُحتَمَلُ؟
|
|
وذاكَ جيشٌ فهل يأتي فينسحبُ
|
مِن القطاعِ، وهل يُنهى به القتلُ؟
|
|
وذي مآسيٍ، فمن ذا قد يخفّفها
|
وذي مشاكلُ، لا يأتي لها حلُّ
|
|
وذي مصائبُ لا ندري لها عدداً
|
حلّتْ بشعبٍ، وَلا يُدرى بها العملُ!
|
|
!!!
|
|
حربٌ مدمِّرةٌ جاءتْ بذا شعبٍ
|
لم يكفهِمْ ما أتتْ بحصارِهِ دُوَلُ
|
|
كلُّ الشعوبِ غدتْ منهم محرّّرةً
|
إلاّهُ شعبي، فلا تحريرُ يُشْتَمَلُ
|
|
!!!
|
|
حربٌ تُشنُّ بهم عشرينَ ما فيها
|
أيُّ تدخل مِن عُرْبٍ، فهم شُغِلوا
|
|
لم يأتِ منهم لا دعمٌ ولا جيشٌ
|
و" مصر " ظلت لا فعلٌ ولا دخلٌ
|
|
و" بوشُّ " ظلَّ طوالَ الحُكم يدعمهم
|
بالمالِ تارةَ، بالسلاحُ يتصلُ
|
|
!!!
|
|
متى تجيءُ لذي حربٍ نهايتُها
|
متى سيوقَفُ هذا القصفُ والقتلُ؟
|
|
ما ذنبُ شعبٍ به ذا القصفُ يأتيهِ
|
فذي صواريخُ لهي لَهُ عِلَلُ؟
|
|
تأتي الصواريخُ بها من غير ذي فعلٍ
|
لكنها ووجهتْ قصفاً لها فِعلُ
|
|
!!!
|
|
من ذا سيرفع عن شعبٍ مذابَحهُ
|
من ذا سيوقف حرباً فيه تتصِلُ
|
|
من ذا سيوقِفُ مأساةً بذا عنفٍ
|
من ذا سيوقفُ بركاناً به حِلّوا؟
|
|
من ذا سيوقِفُ عُدواناً على شعبٍ
|
جاءوا يبيدوهُ، لا يبقى لهُ أملُ
|
|
|
|
|
!!!
|
|
لا بارك اللهُ فيهِ، عالمٌ قذِرٌ
|
لا يستطيعُ، فتبقى الحربُ تشتعلُ
|
|
قد أحرقتْ " غزَّةُ " في كلِّ جوانِبها
|
لم تُبْقِ قِسماً بها، إلا بهِ نزلوا
|
|
مستشفياتُ، وأبراجٌ، كذا دورٌ
|
فصفوا الجميعَ، لم يسلمْ بها أهلُ
|
|
مكاتبُ الصّحفِ كذا محطاتٌ
|
حتى الحواملَ، لم يسلمْ لها طِفلُ
|
|
حتّى الأطباء والإسعافَ هم قصفوا
|
حتى "الهلالَ"، فقد جاءَ بهِ فِعلُ
|
|
!!!
|
|
لا أمنُ فيهم، لا نزحٌ لهم يأتي
|
فالبابُ مغلقٌ، ذا سجنٌ لقد قَفَلوا
|
|
ذئبٌ يهاجمُ أغناماً بذا عنفٍ
|
من قمعِ ذا ذئبٍ، لا يسلمَ الحَمَلُ.
|
|
!!!
|
|
كيف التصرفُ يا أهل ويا عَرَبُ
|
كيف التصرُّفُ يا غَرْبُ وما العملُ؟
|
|
أين الزعامةُ في عربٍ وفي غربٍ
|
دُولٌ لمسلمةٌ ما جاءها عَمَلُ؟
|
|
أين الزعامةُ في ذا عالمٍ قَذِرٍ
|
أين الجيوشُ، لكي تأتي فتنفعِلُ؟
|
|
هذا اعتداءُ أتى فينا هو شَرسٌ
|
لم يأتنا يوماً في مثلِهِ مِثلُ
|
|
!!!
|