Home News Arts ما مصيرنا؟؟
ما مصيرنا؟؟ PDF Print E-mail
Written by سامي غانم   
Thursday, 29 January 2009 08:21
There are no translations available.

الشاعر سامي غانم
الشاعر سامي غانم
إنّ هذا الوضعَ قد صار خطيرا
 
ليس ندري فيه والله المصيرا
إننا نحياه وضعاً بائساً
 
كل ما فيه غدا وضعاً خطيرا
هذه "غزّةُ" في أوجاعها
 
إنها تحيا بردمٍ، فقدت فيه الكثيرا
إنها تحيا بأنّاتٍ وآهٍ
 
بين قتلاها، غدا وضعاً مريرا
بين جرحى، بعلاجٍ خارجاً
 
لا دواءٌ عندها يشفي الكسيرا
إنهم يحيون وضعاً حائراً
 
بين أحلافٍ، فهم دوماً بحيرة
هم بحربٍ فقدوا ما ملكوا
 
كل بيتٍ فقد الشيء الكثيرا
فقدوا أحباب كانوا بينهم
 
قُتِلوا أو نزفوا نزفاً غزيرا
دورُهم قد دُمّرت، لم يأت مَن
 
يصلح التدمير، يأتيهم مجيرا
فاختلافٌ وخلافٌ بيننا
 
سبب القتل، وتدميراً كبيرا
 
******
 
شعبنا يحيا بأرضِِ مقسّماً
 
بين قسميْنٍِ، فلا يلقى الجسورا
شعبنا يحيا كيانيْن له
 
بحصار رفضوا منه العبورا
بائسٌ، هو بل تعيسٌ، مُعْدَمٌ
 
محرمٌ يبقى بلا شيْءٍ، فقيرا
إنه يحيا بلا أملٍ له
 
بين أعداءِ ويحياه سعيرا
إنه يحيا فصائلَ كلها
 
في خلافٍ، إنها تحيا نفورا
 
******
 
وكذا عالمنا لم يأتنا
 
أيّ حلٍّ، بل ما أتى يوماً ضميرا
شعبنا يحيا حصاراً قاتلاً
 
شعبنا يحيا سجيناً وأسيرا
إنه والله لا يدري له
 
ما سيأتي، ما يكون به أخيرا
إنه يحيا بكل مواقعٍ
 
في بلاد الله، لا يدري المصيرا
فمصير الكل منا غامضٌ
 
هو مجهولٌ، ولا ندري المسيرا
شعبنا يذبح منه دائماً
 
أو يشرّدُ، لا يلاقيه نظيرا
كل شعبٍ من شعوبٍ حُرّرتْ
 
غير شعبي، لم يزلْ يحيا أسيرا
كل حينٍ قد تجيء مجازرٌ
 
ضدنا، إذ يأتنا منهم شرورا
أشعلوا فينا حروباً ستةًً
 
قتلوا الآلافَ، لم نلق نصيرا
لم يجىء يوماً لنا حلّ ولا
 
قد لقيناه سلاماً أو مصيرا

Comments (0)
Write comment
Your Contact Details:
Comment:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
Security
Please input the anti-spam code that you can read in the image.
Last Updated on Thursday, 29 January 2009 08:23
 

Follow us on facebook

Advertisements

Banner
Banner