Home News Arts لا حياةَ في غزّة
لا حياةَ في غزّة PDF Print E-mail
Written by سامي غانم   
Monday, 24 November 2008 00:15
There are no translations available.

شعب ٌيعاني في القطاع مصائبا
 
من داخلٍ، من خارجٍ ومعاقََبا
من داخلٍ، هذا انقلابُ يُذيقهُ
 
مرّ العذاب، يجيء فيه مصائبا
يحيا بحربٍ داخليٍّ دونما
 
أملٍ  بحلٍّ، قد يُزيل متاعبا
يحيا بسجنٍ، لا خروجَ لهُ ولا
 
يلقى عبوراً، بل يظلّ محاسَبا
لا ماء لا نورٌ ولا أكلٌ لهُ
 
بل لا طحين لهُ، يعيش عجائبا
ممنوع أن يحيا كباقي أمّةٍ
 
فيه مشاكله، تظل مصاحبا
ذي حالةٌ، لم يلقَ شعبٌ مثلها
 
الكل أصبح في خلاصٍ، راغبا
 
******
 

من خارجٍ، هذا احتلالُ يحيطهُ
 
غاراتُ تقتل، كل يومِ صواحبا
يحيا حصاراً قاتلاً من عالَمٍ
 
يحيا يُقاسي حسرةً ومصاعبا
بل لا حياة، ولا يعيش كغيْرهِ
 
يحيا بأنفاقٍ، يعيش مهرّبا
يحيا ضحيّةَ حربِ بين إخوة
 
يحيا بلا أمنٍ، يحيا مسيّبا
يحيا معاناةً تجيئ جميعهُ
 
لا من يردّ عن القطاعِ الغاصبا
يحيا بغاراتٍ تُشنّ عليه من
 
أعداءَ يأتون بشعب نوائبا
يحيا بإغلاقِ المعابر دائماً
 
يلقى بذا إغلاق، فيه متاعبا
يحيا بغيْر الكهرباء كأنّه
 
يحيا بعيداً عن حضارةِ،غائبا
لا نور للطلاّب حتى يدرسوا
 
يحيا لمحروماً، يظلّ مطالبا
يبقى يناشد عالماً من زمنٍ
 
يأتي له حلاًّ، يزيل مصائبا
 
******
 
من ذا يحلّ له المشاكل كلّها
 
من ذا يُعيد له الأمان السّائبا؟
من ذا يفكّ له حصاراً شاملاً
 
من عالمٍ يبقى لخصمِ مصاحبا؟
من ذا يعيد له حياةً سُلِبتْ
 
ويعيد  فتح معابر، كي يذهبا؟
من ذا يعيد له جميع حقوقهِ
 
قد ظلّ عن كلّ الحقوق مغيّبا؟
من ذا يزيل به لكارثةً هوت
 
فوق الجميع، غدا يعيش معاقَبا؟
يحيا ببؤسٍ وانعزالٍ كاملٍ
 
يحيا بسجنٍ مقفلٍ متعذبا
 
******
 
لا شعب يقوى أن يعيش بحالةٍ
 
فيها الشقاءُ، يظلّ دوماً غالبا
شعبٌ يعيش محاصَراً في أرضهِ
 
محروم ينشد أن يُزيلَ نوائبا
 
******
 

Comments (0)
Write comment
Your Contact Details:
Comment:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
Security
Please input the anti-spam code that you can read in the image.
Last Updated on Friday, 28 November 2008 03:00
 

Advertisements

Banner
Banner
Banner