| مؤسسة (أريج) تكشف عن التوسعات الاستيطانية في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية |
|
|
|
| الكاتب PNN | |||
| الأربعاء, 08 أكتوبر 2008 13:47 | |||
|
نسبة التوسع الاستيطاني في الفترة المذكورة بلغت نحو 50 % واكبرها كان على حساب محافظة بيت لحم
بيت لحم/PNN- استعرض معهد الابحاث التطبيقية " اريج " في تقرير مطول له النشاطات التوسعية الاسرائيلية ما بين الاعوام 1996 و2007 حيث اكد بوجود معطيات مذهلة عن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية حيث تعتبر المستوطنات الاسرائيلية ركناً أساسياً من أركان سياسة التهويد التي تنتهحها دولة الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة فعقب احتلالها للضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) و قطاع غزة في العام 1967، باشرت إسرائيل بفرض سياسة الامر الواقع على الارض تمثلت أولا ببناء المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية في محافظات الضفة الغربية و في محافظة القدس بشكل خاص، في خطوة من شأنها أن تعزز من السيطرة الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية المحتلة. ففي الفترة الممتدة ما بين الاعوام 1996 و2000 ، استطاعت اسرائيل أن تزيد من مساحة ورقعة المستوطنات الاسرائيلية في محافظات الضفة الغربية بنسبة قدرها 42%. و كان التوسع الاكبر و الملحوظ في محافظة بيت لحم حيث شكلت المستوطنات الاسرائيلية في المحافظة ما مساحته 7007 دونم في العام 1996 بينما اتسعت رقعة هذه المساحة لتصبح 14281 دونما في العام 2001 أي بزيادة مقدارها 7274 دونما وبنسبة مئوية مقدارها 104%. فيما تبعتها محافظات نابلس و الخليل و طوباس و القدس من حيث نسبة الزيادة، حيث شهدت توسعا استيطانيا بنسبة 74%، 67%، 63% و 52% على التوالي. و بينت الدراسة أيضا أن عددا كبيرا من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية تضاعفت مساحتها بنسبة تخطت ال 100% (كمستوطنة بيطار عيليت في محافظة بيت لحم) و ضعف مساحتها (كمستوطنة مسكيوت في طوباس)، و كانت هذه الزيادة على حساب الاراضي الفلسطنية المجاورة و المحيطة بالمستوطنات الاسرائيلية و التي كان أصحابها قد منعوا من الوصول اليها عقب انشاء هذه المستوطنات. وسجلت المستوطنات الاسرائيلية في محافظة بيت لحم على سبيل المثال نسبة زيادة في مساحاتها كالآتي: ازدادت مساحة مستوطنة مشوكي دراجوت" الواقعة شرقي محافظة بيت لحم بمقدار (29.8 دونم) بنسبة زيادة قدرها 143% مقارنة مع مساحتها في العام 1996 (20.8 دونم)، كما ازدادت مساحة مستوطنة بيتار عيليت الواقعة جنوبي غرب محافظة بيت لحم بمقدار (1745 دونم)، أي بنسبة قدرها 126% عن العام 1996، واما مستوطنة روش تسوريم الواقعة في الجنوب الغربي من المحافظة، فازدادت مساحتها بمقدار 492 دونم أي بنسبة زيادة قدرها 123.% أما مستوطنة ال دافيد المقامة على الأراضي الشرقية لمحافظة بيت لحم، فقد ازدادت مساحتها بمقدار 33.3 دونم لتصل إلى 62.7 دونم في عام 2000، أي بنسبة زيادة مقدارها 113%. هذا و شهدت مستوطنات اخرى في الضفة الغربية توسعا استيطانيا تراوحت نسبته ما بين ال 50 % و 100%. أما في الفترة الواقعة ما بين الاعوام 2000 و 2007، فقد شهدت المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الاراضي الفلسطينية توسعا بنسبة 31%. و اخذت هذه التوسعات طابعا جديدا اذ ساهم بناء جدار العزل العنصري في الضفة الغربية في عزل و ضم المزيد من الاراضي الفلسطينية لصالح المستوطنات الاسرائيلية و افسح المجال أمام تنفيذ مخططات توسعية اسرائيلية مستقبلية الامر الذي قد يضاعف من رقعة العديد من المستوطنات الاسرائيلية، منها، مستوطنة اشكولوت جنوب محافظة الخليل. كما ساهمت أيضا الاعتداءات المتكررة للمستوطنيين الاسرائيليين القاطنين في المستوطنات الاسرائيلية القريبة من القرى الفلسطينية على مصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية حيث يقوم المستوطنون بمصادرة الاراضي الفلسطينية القريبة من المستوطنات و منع أصحابها من الوصول اليها و وضع اسلاك شائكة حولها و زراعتها بالاشجار المثمرة في خطوة من شأنها أيضا أن تعزز وجودهم غير الشرعي في هذه المستوطنات. هذا و كانت محافظة طوباس قد شهدت التوسع الاكبر لمساحة المستوطنات الاسرائيلية الجاثمة على أراضيها، كون هذه الاراضي واقعة في منطقة تصنفها اسرائيل "بمنطقة عسكرية مغلقة" و التي يمنع البناء أو الاستصلاح أو الاستخدام الفلسطيني لها. و بلغت نسبة التوسع في محافظة طوباس 107%، تبعتها محافظات نابلس (103%)، طولكرم (77%) و جنين (76%). واكد معه اريج ان التسارع في وتيرة النشاط الاستيطاني "الإسرائيلي" غير القانوني في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة هو خطوة خطيرة نحو فرض واقع أليم على الارض الفلسطينية وحلقة من مسلسل الاستخفاف "الإسرائيلي" بقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة بما فيها "قرار مجلس الأمن رقم 446 (عام 1979)" والذي "أقرّ بأنّ السياسات والإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بإقامة المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة وأراضٍ عربية أخرى محتلة منذ 1967 لا تستند إلى أي أساس قانوني وتشكّل عائقاً خطيراً تجاه عملية تحقيق سلامٍ شاملٍ وعادلٍ ودائم في الشرق الأوسط". كذلك قرار مجلس الأمن رقم 452 (عام 1979) و الذي يدعو "حكومة وشعب إسرائيل، على وجه السرعة، إلى وقف أنشاء وتشييد وتخطيط المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، بما في ذلك القدس". و قرار مجلس الامن رقم 465 (عام 1980 ) الذي طالب إسرائيل بوقف الاستيطان والامتناع عن بناء مستوطنات جديدة وتفكيك تلك المقامة منذ ذلك الحين. وطالب أيضاً الدول الأعضاء بعدم مساعدة إسرائيل في بناء المستوطنات. كما يتضح بما لا يترك مجالا للشك بانه ليس هناك أي دليل على أن دولة الاحتلال الاسرائيلي لديها النية لوقف النشاطات الاستيطانية في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية أو حتى إبطاء البناء فيها. فمنذ التوقيع على اتفاقيات أوسلو، تضاعف البناء الاستيطاني غير القانوني الذي شمل مصادرة الاراضي الفلسطينية لاستيعاب هذا التوسع و بناء الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات شتى كما بينته الدراسة. كما ازداد عدد المستوطنين الاسرائيليين الذين يعيشون بصورة غير قانونية في الستوطنات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، علاوة على ذلك،فقد تسارعت وتيرة تشييد البنى التحتية للمستوطنات، مثل شق الطرق الالتفافية الاسرائيلية التي تربط المستوطنات الاسرائيلية بعضها ببعض، الامر الذي يقسم التجتمعات الفلسطينية عن بعضها، ويُقيّد النمو الطبيعي للمدن والبلدات الفلسطينية وإمكانية الوصول إلى موارد المياه والزراعة وتعيق النمو الاقتصادي.
Comments (2)
Powered by !JoomlaComment 4.0 beta2
|
|||
| آخر تحديث: الجمعة, 28 نوفمبر 2008 12:05 |
By autson.com






الشكر الجزيل لمن يقرأ الخبر
بتاريخ 4-11-2008 اصدرت الادارة المدنية بمصادرة ارض مساحتها23 ونصف دونم من اراضي قرية حوسان التابعة الى عائلة ابو خضرة والحقيقة هي حوالي 150 دونم فقام اهل حوسان بالمعارضة على القرار عن طريق لجنة التضامن مع اصحاب الاراضي المصادرة فرع حوسان وتم التنسيق مع مجموعة من المؤسسات الوطنية وغيرها للقيام بمسيرة يوم السبت 6-12-2008 الساعة التاسعة صباحا الى الارض المصادرة في خلة العيزراوي
وتتمثل المؤسسات ب حركة السلام و حركة التعايش -مركز عائد - حركة التضامن الدولية - مركز الكنائس العالمية- ومؤسسة اريج- وجميع القوى الوطنية في حوسان والريف الغربي وجمع من الضيوف الكرام
المسير ة سلمية وهدفها خلع الاشواك والتعمير لزراعة الاشجار مع بداية الموسم
ودمتم للوطن